الليلُ تلألأَ كوكبُهُ
والبدرُ تحرَّك موكبُهُ
واللهوُ تيسَّر مطلبُه
والكونُ ينادي يا ليلى
ما ذنبُ القلب إذا خفقا
ولشيءٍ آخرَ ما خُلقا
من لامَ النورَ إذا اخترقا
حُجُبَ الظُّلماتِ أيا ليلى
من دَلَّ الطفلَ إلى النهدِ؟
من ساق النحلَ إلى الشّهد؟
من فتَّحَ أكمامَ الورد؟
من ينكرُ حسنَك يا ليلى؟
ينسابُ الماءُ إلى الوادي
وتسير العِيسُ مع الحادي
من لقَّن بُلبلَكِ الشادي
عذْبَ الألحان أيا ليلى؟
العينُ رأتْ والقلب شكا
فغدا في حبِّكِ مرتبِكا
ما ضَرَّ الساعدَ لو شبكا
خَصْرًا تزهين به ليلى