. تربيع لقصيدة رعشة المذبوح..
للشاعر السعودي محمد الشدوي
بي رعشة المذبوح عند المصرع
والقلب ينزف نبضه بترفع
يأبى الشكاية من زمان بلقع
... والحزن مابين الحنايا يرتعي
ومغازل الآلام بين جوانحي
قد أوثقت بالغزل كل جوارحي
والليل أوهى بالسكون جوامحي
... والصمت ينسج ضجة في أضلعي
أذوي كما تذوي الغصون من الظما
والصبر ضج من اصطباري كلما
رتّقت خائره.. تفتق مرغما
... في كل جارحة يسيل توجعي
وأشفّ كأس الأمنيات لأرتوي
فأذوب من لفح الهجير وأكتوي
وأغص بالدمع العنيد.. وينزوي
... وهج الأماني من كؤوس البلقع
يجتازني حلم المساء غرابة
وينوء حمل الهم عندي طاقة
والفجر تحبسه الدروب ضلالة
... وأطوف من حلم. لحلم مفزع
أمسي كما يمسي السهاد مشتتا
وأسير درب الوجد وحدي منصتا
وأبيت مقروح الجفون إلى متى؟!
... ما بين أجفان النجوم اللمًع
أمسي سهيرا أرتجي قطر الندى
ليبلّ جدبَ الروح أو يمحوالصدا
أو نفحة من ضوء فجر بالهدى
... ليطل من كف الصباح الأروع
فهوى صباح الأمنيات مضرجا
والليل أرخى بالسدائل مزعجا
والبرد خيم في العروق وأثلجا
... والريح في زفراتها صوت النعي
ليل المواجع بات يشحذ مدية
فتللت قلبي للجبين.. ضحيّة
فهوى الظلام مسددا لي طعنة
... جبت وتين الفجر قبل المطلع