آلَ هادي سقاكمُ مكفهرٌّ
ورواكم بعذب ماءٍ نمير
وكساكم ربُّ الورى ثوبَ أمنٍ
ورشادٍ ونعمةٍ وسُرور
أيُّها السَّيِّدُ الأمينُ أَنِلْنِي
رؤية َالوجه منك ذاك المنير
من يراه يظنُّه لتناهي
شدّةِ الحسن فيه دُرَّ نُحُور
شبَّ في المجد ثُمَّ شاب فأمسى
حاملاً كلَّ نائبات الأمور
إنَّ مَنْ قاس جُودَه بسواهُ
مثلَ منْ قاسَ قطْرفًا بِنَحور
أو كمن قاس طيِّبًا بخبيثٍ
أو نحاسًا إنْ قاسه بنضير
قُلْ لمن جدَّ في امتداح كريمٍ
كاملِ العقلِ ذاك جِدُّ قُصور
كيف تُحصى خصالُهُ بقريضٍ
من غبيٍّ بالشِّعر غيرِ خبير