كُلُّ الحكاياتِ القديمةِ
فِي هواكِ كاذباتْ
لمْ تَصْدُقِي شوقًا
وَأَظْهَرْتِ البرَاعَةَ
في افْتِعَالِ العِشْقِ
في شرْحِ الحنينِ
وفي أعزِّ الأمنياتْ
لم تحملي مِنْ سحرِكِ الورديِّ
غيرَ الزَّيْفِ
يا أملَ الخديعةِ
والوعودِ الزائفاتْ
خِلْنَاكِ أغنيةَ الخلودِ
وأنتِ أسبابُ المماتْ
وإذا تحجَّرَتِ القلوبُ
فليسَ غيرُ المرِّ يَنْتَهِكُ الشِّفَاهَ
فَيَا لَبُؤْسِ الأغنياتْ
وَحْدِي عَرَفْتُكِ فَارْحَلِي
مَا عَادَ يُجْدِي الحسْنُ يا أنتِ
فَلا تَتَدَلَّلِي
كيفَ اعْتَبَرْتُكِ جَنَّتِي وَتَوَسُّلِي
يا أنتِ يا قَعْرَ الجحيمِ ويا ظلامَ الأمْسِيَاتْ
سأموتُ مُشْتَاقًا لينتصرَ السُّكُوتُ
وليسَ يُهْزَمُ بيتُ شِعْرٍ
كانَ في سَفَرِ القَصِيدَةِغنوةً للرُّوحِ في دَرْبِ الشَّتَاتْ
والعشقُ كانَ العشقُ أَوْلَى
حِينَ نغتالُ المحبةَ والعيونَ العَاشِقَاتْ