تُسائلني وتُمْعِنُ في سؤالي
لماذا لا ترُدُّ على اتصالي
دموعي أسرفَتْ في وصفِ شوقي
ويُفصحُ مغرمًا سهدُ الليالي
وكم حاولتُ لكنَّ اتِّقَادِي
محالٌ أنْ يُحيطَ بهِ مَقَالِي
فلا لفظٌ يُعبِّرُ عنْ حنينٍ
وحُرْقةِ عاشقٍ وظلامِ حالِ
أتيتُكِ فَاسْمَعِي نبضًا صدُوقًا
بِحُبِّكِ لا يُكَبِّلُهُ انْفِعَالي
أحبُّكِ.. هل يُجيبُ نداءُ صبٍّ
نَجَى بالحبِّ مِنْ ألفِ اغْتِيَالِ
أحبُّكِ.. هل يُجيبُ أنينُ قلبٍ
بِحُبِّكِ كانَ يسعى للمُحَالِ
أحبُّكِ.. يا نداءَ الرُّوحِ حتى
يُذَبِّحُني الحنينُ ولا أُبَالِي
تُحِبُّكِ أضلُعِي رُوحِي عُيُونِي
وَتَبْتَدِئِينَ مُغْرَمَةً قِتَالِي
أنا المقتولُ تَفْضَحُنِي عُيُونِي
أنا المحْتَلُّ يُمْتِعُنِي احْتِلالِي
فيا أنتِ التي تُحْيِي مَوَاتِي
ويا سِحْرَ الحقيقةِ والخَيَالِ
أَجَبْتُكِ فَاسْتَرَحْتِ فَيَا شِفَائِي
مَتَى يرتاحُ مِنْ خوفٍ سُؤالِي