تخطَّ إلى المحتوى

يا من بنت شعاع الشمس محرابا

غير معروف

٨ أبيات

النسيب

يَا مَنْ بَنَتْ شُعَاعِ الشَّمْسِ مِحْرَابًا

وَفِي جَبِينِكَ أَرْسَتْ نُورَهَا رُتَبَا

أَتَيْتِ قَلْبِي كَمَا يَأْتِي الصَّبَاحُ ضِيًا

فَكُلُّ نَفْسِي لِرُوحِكِ تَكْتَسِي أَدَبَا

هَلْ أَثْنِي سِحْرَ مَنْ فِي النُّورِ تَسْكُنُهُ

أَمْ أُبْلِغُ السَّمَاءَ الْحُبَّ إِذْا طَرَبَا

كَيْفَ السُّبُلُ تُنَادِينِي فِي هَدْيِهَا

وَكُلُّ شِعْرٍ عَلَى شَفَتَيْكِ قَدْ هَرَبَا

أَغْدَقْتِ فِيَّ حُبُورًا لَمْ يَكُنْ فِي يَدِي

إِلَّا حَبِيبَتِي، كَالرَّوْضِ قَدْ كَسَّبَا

كَيْفَ الْمَدِيحُ يُسَاوِي فِي بَلَاغَتِهِ

حُسْنَاكِ؟ كُلُّ ثَنَاءٍ لَيْسَ مُحْتَسَبَا

يَا جَنَّةَ الرُّوحِ، إِنَّ الْحُبَّ فِي يَدِكِ

مَجْدٌ يُطَوِّقُ فِي الْعَيْنَيْنِ قَدْ كُتِبَا

أَنْتِ النُّجُومُ إِذَا مَا لَاحَ بَهْجَتُهَا

فِي كُلِّ قَلْبٍ أَضَاءَ النُّورُ وَالْتَهَبَا