صَبٌّ يَذُوبُ إِلَى لِقَاءِ مُذِيبِهِ
يَسْتَعْذِبُ الْآلَامَ مِنْ تَعْذِيبِهِ
عَمَّى هَوَاهُ عَنِ الْوُشَاةِ مُكَتِّماً
فَجَرَتْ مَدَامِعُهُ بِشَرْحِ غَرِيبِهِ
كَمْ لَائِمٍ وَالسَّمْعُ يَدْفَعُ لَوْمَهُ
وَالْقَلْبُ يَدْفَعُ قَلْيَهُ بِوَجِيبِهِ
مَلَكَ الْقُلُوبَ هَوى الْحِسَانِ فَقُلْ لَنَا
كَيْفَ انْتِفَاعُ جُسُومِنَا بِقُلُوبِهِ
وَبِمَ السُّلُوُّ إِذَا بَدَا لِيَ مُثْمِراً
خُوطٌ يَمِيسُ عَلَى ارْتِجَاجِ كَثِيبِهِ