ما رأيتُ مثلَ مَنْ أهواهُ قطْ
في كمالِ الحسن من سَوّاه قطْ
كلُّ حسنٍ ناشئٌ من حسنه
لم يُرَ في الحسن من حاذاه قط
منذ ما أُهوِيته أخفيْتُه
ما رأى مثليَ من أخفاه قط
التزمتُ الصمتَ من وشيْ العدى
لم أزل في القلب من ذكراهُ قط
كاد أن يقتلَني كتْمُ الهوى
لم أكن أُبدي كمن أبداهُ قط
لم أقلْ سلمى وما قلت سعادْ
لستُ بالجَهر كمن آذاه قط
كنت في هجرٍ وروحي عنده
ما رجا سرّي سوى بُشراهُ قط
بعد ما صار أليفًا بالهوى
لم يعدْ بعدُ إلى مثواه قط