تخطَّ إلى المحتوى

جوع من الروح اقتطع

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

جوعٌ من الروح اقتطعْ!

هجع المساء وما هجعْ!

والبردُ زادَ ضراوة

مع حشدِ أوجاعي اجتمعْ!

ريحٌ تقلّعُ خيمتي

هل ثمَّ حظٌ ماانقلع!!!

أنا مؤمنٌ ..أنا صابرٌ

أنا كافرٌ حدّ الجزع!!

والصبرُ سيفٌ فاتكٌ

في قطع أحشائي شرَعْ

آنسته في خيمتي

أطعمته نزفَ الوجع

وجعٌ يُساومُ مهجتي

حتى تخرَّ إذا ارتفع!!

هو يستلذُّ عذابها

كالمومساتِ بمنتجع!!

وكأنني من باعها!!

وكأنه من قد دفع!!

وكأنّ سعريَ باهظٌ

حتى يُقيمَ بلا شَبَعْ!!

حتى استباح كرامتي

كالمستميتِ وماارتدع!!!

والكون يُنكرُ صرختي!

قَوّادُ يفرح بالمتع!!

سمع المدى غيفارنا

يشتاطُ من ظلمٍ وقعْ

طلب الحميّة للورى

لكنّ رهطه ما فزعْ!

هم كفّنوه بغدرهم

باعوا المروءة للطمع

طبع اللئام خساسة

المرء يسكبُ ماانطبعْ

لكنهم أهل الردى

والنور يبقى المرتجعْ

زمنٌ تشبّع بالغواية

والضلالة والبدعْ

زمنٌ يصفق للنجاسة

والخساسة والخُدعْ

زمنٌ يُجامع عهره

لارادعٌ فيما صنعْ

لاعُرْفَ لاأخلاقَ لا

أصلٌ كريمٌ مُتبعْ!!

الموبقاتُ تزعّمت

حتى يضيع المجتمع

المال بردة عالمي

وطرازه مُهجُ الشجع

للمال تشتعلُ الوغى

من موتنا فيها انتفع!!

ليظلّ ربا حاكما

جعل الرعيّة في شيعْ

فتذابحت في غيّها

والرب يحصدُ ماجمع!!

فينا يبيع ويشتري

هو ضدّنا دوما ومع!!!

مازلتُ أرقبُ شمسنا

والنور خلف المرتفع

كلّي ابتهالٌ صامتٌ

والقلبُ في ألمٍ خشعْ

قلبي سيفرش دربه

قمحا ويعطي من منع

فالحب دربٌ آمنٌ

وبه نعيشُ بمتسع