إن زلَّتِ الخطواتُ في عنقِ الدروبْ
وتَمَادتِ الأوجَاعُ تَعبَثُ في النُدوبْ
وتَلَتْ تَبَاريحُ الزمَانِ قَصِيدَةً
قُدسِيَّةً قَد سُطِّرَتْ بينَ الخُطُوبْ
وتَعَلَّقَتْ آمَالُنا بسَحَائِبٍ
بغَيَاثِهَا تَحيَا وتَغتَسِلُ القُلوبْ
جرتِ الدمُوعُ هَواطِلا في سَجدَةٍ
ممَّا بِهَا تَشكُو لِعَلامِ الغُيُوبْ
لتُزِيحَ بالدمعاتِ بعضَ حُمُولِها
وتَنَالَ بالسَجَدَاتِ عَفوًا للذُنُوبْ
أنَا يَا إلَهِي قد أتَيتُكَ باكِيًا
فاقبَلْ عُبَيدًا قَد أتَاكَ لكي يتُوبْ
لا تُخزِ كَفًّا مَدّها لَكَ راجِيًا
وارحَمْ ضَعِيفًا أهلكته رُحَى الكروبْ