تَبّاً..
تَبَّاً لِلْمَسَافَاتِ،
تَبَّاً لِلْشَوْقِ،
صَوْتُكِ الدَّافِئُ يَحتَلُّ أُذُنِيْ،
مَاذَا لَوْ خَرَجْتِ عَلَيَّ مِنْ سَمَّاعَةِ الْهَاتِفْ..؟
مَاذَا لَوْ كُنْتُ قَرِيْبَاً مِنْكِ اللَّيْلَةْ..؟
تَبَّاً لِلْمَسَافَاتِ،
تَبَّاً لِلْشَوْقِ،
وَتَبَّاً لأُذُنِيْ حِيْنَ تَعشَقُ صَوْتَكِ،
وَتَشْتَهِيْهِ هَذِهِ اللَّيْلَةْ..!