غَائِبٌ عَنِ الْوَعِي..
غَائِبٌ عَنِ الْوَعِيِّ أَنَا،
يَا هِنْدُ.
اُنْفُخِيْ فِيْ فَمَيْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛
كَيْ أَسْتَفِيقْ..!
دَعِيْ نَفَسَكِ الدَّافِئَ يَتَغَلَّلُ فِيْ رِئَتَيَّ؛
لِيَمُدَّهُمَا بِالأُكْسِجِينْ.
وَبِيَدِكِ الصَّغَيْرَةِ، دَلِّكِيْ قَلْبِيْ،
اِبْعَثِيْ فِيْهِ الدِّفْءَ، ودَوْزِنِيْهِ؛
كَيْ يَسْتَعِيْدَ إِيْقَاعَهُ الرَّتِيبْ.
وَبِأُذُنِكِ الْيُسَرِىْ اِسْمَعِيهْ:
فَعلُونْ، هِنْدُونْ،
فَعلُنْ، هِنْدُنْ،
هِنْدٌ، هِنْدٌ، هِنْدٌ..
عَادَ يُغَنِّيْ اِسْمَكِ مِنْ جَدِيدْ..!!