تخطَّ إلى المحتوى

يا رجفة المقصوف والقاصفة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا رَجْفةَ المَقصوفِ والقاصِفَةْ

هَلْ مِنْ هدوءِ يَتبعُ العاصِفةْ؟!

مَا لِيْ وما لِلأرضِ تُمْسِي على

صَدري! وحَولي ترجفُ الراجِفَةْ؟!

ما لِيْ وما لِلحَربِ! ما لِي وما

للحِزبِ والتَنظيمِ والطائِفَةْ!

ما لِيْ وما للقِطِّ والفأرِ يا

قَلبي ويا أوجاعَهُ الذارفَةْ!

ليْ مُهْجَةٌ بالحُبِّ مَعجونةًَ

كانتْ.. وكانتْ جَنَّةً وارفَةْ

لكنَّني بالشِعْرِ عَبَّأتُها

حتَّى غَدَتْ كالعبوةِ الناسِفَةْ

داسَتْ عَليها الحَربُ.. داستْ على

وَجْهي.. وداستْ شَهقتي الواقفةْ

غَوْغاؤُها شقَّتْ فؤادي ومَا

رقَّتْ.. ولا قالتْ أنا آسِفَةْ

يا ويلَها..! كمْ خفْتُ مِنْها وكَمْ

لاحتْ لضَعْفي أنَّها الخائِفَةْ

لي مُهْجَةٌ بالعِطرِ والشَّوقِ ما

زالتْ أحاسِيسِي بها جارفَةْ

لكنَّ هذا الليلَ يَقسو إذا

ناجاهُ صبٌّ أطفَؤوا هاتِفَهْ

مَنْ يا دَمي، مَنْ يا فَمِي زارَني

يومًا وواسى مُهْجَتي التالِفَةْ!

آهاتُ هذا الشَّعْبِ ما لوَّحَتْ

إلا وطارَ القلْبُ والعاطفَةْ

الحَربُ سُمُّ الحُبِّ مَهْما ادَّعَتْ

أو زَخْرَفتْ أسبابَها الهادِفةْ

والحَرْبُ بِنْتُ الناسِ.. لكنَّها

بنْتُ الخَنا والفِتْنَةِ الزائِفَةْ

كُرْهي لها كُرهُ النَبيِّينَ لل

إشْراكِ، كرْه الوَصْفِ لِل لَّا صِفَةْ

كرْهُ الثرى، كرْهُ المَساكيْنِ وال

أيْتامِ لِلمَسْعُورَةِ الخاطِفَةْ