غُرُوبُ العُمرِ يَغمُرُ مُقلَتَيهِ
وحَبلُ النّاسِ أَقصَرُ مِن يَدَيهِ
يُغالِبُ مَوتَهُ بيَدٍ.. وأُخرَى
تُحَاوِلُ أَن تَعُودَ بهِ إِلَيهِ
كَأَنَّ المَوتَ في شَفَتَيهِ حَيٌّ
وكُلُّ الأَرضِ واقِفَةٌ عَلَيهِ
تَذَكَّرَ دَينَهُ فَبَكَى.. وما مِن
سَبيلٍ لِلريالِ ولِلجُنَيهِ
قَضَى دَينَ البلادِ وماتَ دَينًا
عليها فَهيَ أَثمَنُ ما لَدَيهِ
دَفَعتُمْ ما عَلَيهِ لِدَائِنِيهِ
ولكنْ مَن سَيَدفَعُ لِلبُرَيهِي!