يا زَيدُ زادَ اللهُ فِي عُلياكَ
ودَنَوتَ مِن عَليائِهِ إدناكَ
أدناكَ خَيرُ الخَلقِ إِذ أحبَبتَهُ
وَدَنَوتَ مِن عَليائِهِ إِدناكَ
فَغَدَوتَ مِن قُرَبائِهِ وعِيَالِهِ
وَبَنشيهِ مَعدُوداً فَيَا سُعدَاكَ
أعلاَكَ حُبُّكَ لِلحَبيبِ المُصطَفَى
فَعَلاَ عَلَى أعلَى العُلاَ مَثوَاكَ
إن لَم يَدُم لَكَ مضأ دُعِيتَ بِهِ فَقَد
أبدَى الكِتَابُ أنَافَةً لِسُمَاكَ
خُصِّصتَ فِي الذِّكرنِ الحكِيمِ بِمَا جَلا
قَمَرَ المَجَادَةِ والعُلاَ بِسَمَاكَ
فَليَشهِدَ الثَّقَلاَنِ أنِّي خَادِمٌ
لِغُبَارِ نَعلِكَ لاَثِمٌ لِثَرَاكَ
يَا سَعدُ أنتَ أحَبُّ من نَفسِي وَمِن
نَفَسِي وَأهوَى كُلَّ مَن يَهوَاكَ
هَل أنتَ تَجذِبُنِي إِلَيكَ مَحَبَّةً
هَل أنتَ تُدنِينِي إِلَى عُليَاكَ
وَعَلَيكَ مَحبُوبَ الحَبِيبِ تَحِيَّةٌ
عَبِقَت وَفَاحَت مِن نَسِيمِ شَذَاك