يَا رِيحُ أقبَلَ مِن غَربٍ فَثَقَّلَ فِي
زِيَارَةٍ لَهُ إِنَّنَا سَئمنَاكَ
أسأمتَنَا فِي زِيَارَةٍ بِلاَ وَطَرٍ
لَو كُنتَ مَحبُوبَنَا كُنَّا مَلَلنَاكَ
فبِالَّذِي أرسَلَ الرِّيَاحَ نَاشِرَةً
سُحباً تَغيَّب وَلاَ تُبقِ مُحَيَّاكَ
إن عُدتَ يَا لُكَعٌ إِلَى زِيَارَتِنَا
عُدنَا لِهَجوٍ وَإِن تُقِل أقَلنَاكَ
وَقَامَ كُلٌّ لَنَعلَيه فَتَسمَعَ فِي
قَفَاكَ طَرطَقَةً تَسُرُّ أعدَاكَ