أَحْبابنَا غَيْرُ بِدْعٍ أشيبَ فَتىً
لِبُعْدِكُمْ فَمَتى قربُ المَزارٍ مَتى
بِنْتُمُ فَما نَكِرَتْ أُذني الذي سمِعَتْ
عَنْكُمْ ولا عَرَفَتْ عَيْنايَ ما رأَتا
إِنْ أَشْمَتَ البُعْدُ أَعْدائي فَعَنْ كَثَبٍ
سيُشْمتُ القُرْبُ إِخْواني بِمَنْ شَمِتا
ويَحفظُ العَهَدَ مَنْ أَذْعَنْتُ حينَ عَصَى
أَمرَ الوِدادِ ولم أُعْنِتْهُ إِذْ عَنِتا
لَيْلي كما تَشْتَهي لَيْلي فإِنْ وَصَلَتْ
فَلَيْلُ صَيْفٍ وإِنْ صَدَّتْ فَلَيْلُ شِتا