قَد كَانَ بَينِي وَبَينَك
وَصلٌ يُتَمِّمُ زَينَك
وَكُنتَ تَحسَبُ عَينِي
إِذ كُنتُ أحسَبُ عَينَك
فَصرتَ مَعمُولَ غَيرِي
لاَ وَصلَ بَينِي وَبَينَك
بِذَاكَ نَحوُ خَلِيلٍ
قَضَى فَلاَ تَعدُ بَينَك
فَإِن تَقُل كُنتُ مَجرُو
راً لَستُ أقطَعُ بَينَك
أقُولُ لاَ نُكتَةٌ لِي
فِي الوَصلِ فَاذهَب وَشَينَك