تخطَّ إلى المحتوى

رام وسع الهوى فأوسع هما

الخفيف

٣٣ بيت

المتفرقات

رام وسع الهوى فأوسع هما

ولظًى بالحشى الشهيد ألما

لم يفارق تفاؤلا فيه لكن...

نَ الضنى في فؤاده شف غما

صاح سلني أو لا تسل عن شجوني

فهْيَ مُلكٌ ما بان إلا وأمَّا

فاستراقُ الأفراح منِّي مديدٌ

فاستوى الحلوُ والمرارةُ رَجمَا

والسراجُ الكئيبُ غُمَّ ولم يس...

تطعِ النور بعده أن يعُمَّا

حدَّث النفسَ لابثًا طولَ وقتٍ

عن مناهُ التي إليها زُمَّا

كم أراد الرفيعَ من كل علمٍ

عَلَمٍ فانتهى ولم يُحصِ رَقْمَا

لا تُنال المنى بطول الأماني

فالمنى لم تزل رواسيَ شُمَّا

ليس يعلو لها مريدٌ ولم يل...

تمسِ السعي جاهدًا مهتمَّا

إنما العيش ذلة وصَغار

أو علوٌّ مقامه ليس ذمَّا

وأردتُ الثاني فألفيت دون ال...

خوضِ في سبله نوًى مدلهما

بينَ نفسٍ إلى الرقود نَهوم

ذات فعْلٍ لا يُرتَجَى أن يَتِمَّا

وسريعِ الفكْرِ الذي لا يُلَبِّي

مُستَقَرًّا لحافظٍ أو فهمَا

وليالٍ طويلةٍ ذاتِ بأسٍ

وسعتنِي بشَرِّها مثل مَرْمَى

محنٌ ما أطيقُ منها مفرًّا

والهَوَى أصعب الصعابِ وأحْمَى

وأخٍ لي لم يوف حقي بِرَدٍّ

وهوى في غيابهِ ثم صُمَّا

وهو رام السؤالَ حين لِقَانَا

فإذا ما سألتُ فالهجرُ تمَّا

وقديمًا قد كنت أحسب أن الصْ...

صِدق يُنجي ويُرتضَى إن عَمَّا

فإذا بالصدقِ الذي كنت فيه

بالبلى قولتي أحاطَ وضمَّا

أَيُرَدُّ الإحسانُ نفثًّا لِسُمٍّ

أم يُرَدُّ الإحسانُ شَهْدًا وبَسْمَا

كالبخيلِ اللئيمِ يبصر يومَا

أنَّ مَن زادهُ تأبطَ حِلْمَا

فيقيمُ اللياليَ السودَ رسما

خُطَطًا ريثما يحوزُ الغُنْمَا

وغبيٍّ يُحدثُ الصخر حينًا

وبطَورٍ يسوقُ ذا الوقتَ نَومَا

قد تناسى العُلا وركز في الوحْ...

لِ وألفى فراغهُ قام جمَّا

هائفٍ يحسب الغباءَ الصناعيْ...

يَ سيعطيه المُرتَجَى وهْو طمَّا!

ثم لا يجتني من الوهم إلا

خبطةً في جدار حلمٍ كأعمى

وهوى ثم لم يجدْ منه بُدًّا

أن يُرى غير مُسعَدٍ حيث غُمَّا

ولبِئسَ الذين ضاع بنوهمْ

إذ بغوا راحةً فَأُتبِعَ هَمَّا

تركوهمْ لما يقال رُقِيٌ

وهْو لم يجتَزِ الحديدَ أصمَّا

وكأن الرُّقِيَّ في تركِ حَقٍّ

والتماسَ الحقيرِ لهْوًا فَرَجْمَا

وضياعِ العلوم من بعد كدٍّ

وفسادِ الخلالِ إن شئتَ حسْمَا

هكذا العيش في القرون من العِشْ

رِينَ ثمَّ المقول نحنُ الأسمى

يالها من حياة بُؤسٍ وتَعْسٍ

رَبِّ رُحماك صبْرنا قد حُمَّا