إليكَ أبا بكرٍ سلاماً أُخاويا
ونرجو لكم لطفاً لدائكَ شافيا
وألّمني ما قد ألمَّ بجسمكم
وأعربتُ عنه من فِراشيَ شاكيا
شفاءً لكم أرجو وصحّةَ جسمكم
وتلبسَ سِربالَ السلامةِ ضافيا
فحبُّكمُ حشوُ الحَشا مُتمكّنٌ
وصِحّتكم عندي أعزُّ أمانيا
كلانا مريضٌ في الفِراش مُهلهَلٌ
ونرجو إلهَ العرشِ لطفاً سماويا
ويكشف عنا ما ألمَّ بجسمنا
فليس سوى الرحمنِ للداء آسيا
وترجع كالمعتاد للجار زائراً
ونشرب كأساً للمودّة صافيا
بجاه النبيّ المصطفى وبآلهِ
وأصحابه أرجو قبولَ دعائيا