علامَ تدفنُ ماضي العمرِ كفّاكَا؟!
نسيتَني أم غرورُ النفسِ أغراكَا؟!
مرّتْ شهورٌ ولم تَحْفلْ بفُرْقَتِنا!
وما التَفَتَّ لقلبي حين ناداكَا!
قد كنتُ أُفضي لكُمْ حزني لتدفنَه
فمَن سيدفنُ أحزاني بذكراكَا؟!
أسترجعُ الأمسَ بالذِّكرَى ليُنسيَني
مرارةَ اليومِ . . مَنْ يا أمسُ حلاَّكَا؟!
إني لأسألُ قلبًا قد عهدتُّ به
لِينَ المحبَّة؛ مَن يا قلبُ قسَّاكَا؟!
ما كنتَ بالأمسِ تقوَى أن تُفارقَني
يومًا فَمَنْ بَعْدَ هذا البُعْدِ قوَّاكَا؟!
سبعون يومًا مَضَتْ ما جئتَ تسألني
عمَّا جرحْتَ وما أدْمَتْهُ كفَّاكَا!
واللهِ ما غِبْتَ عنِّي لحظةً ولَكَمْ
سهرتُ أرجع بالذكرَى سجاياكَا
علَّمْتَني وجَعلتَ القلبَ مزرعةً
فِداكَ قلبيَ إنَّ القلبَ مرعاكَا
قرّرتُ يا صاحِ أن أنساكَ مُبتعدًا
فاصبِرْ علَى البُعْدِ واستحملْ خطاياكَا
نعم سأنساكَ لكن بعدَ مُعجزةٍ
إذا نسيتُ فؤادي سوفَ أنساكَا!!