أرختْ على النهرِ الحزينِ جدائلا
من فضّةِ السنِ الضحوكِ جزائرا
فاشتاقَ للفعلِ البريءِ منامُها
وانسابَ في جوفِ السرابِ بهاؤها
حتى تناهتْ في عيوني كأسُها
يا شاربًا حتى الثمالة ريقَها
غرِّدْ كما الأوتارِ في بحرِ الهوى
وانثرْ على عمري براحًا من جوى
إنّي أتيتُ اليومَ في صفو الندى
كي ما أساوي مقلتي ضوءَ المدى.