ما زالَ غضّاً جارِ
دمعُ النّبيْ في الغارِ
يبكي ويسأل ربّهُ
نوراً يغيثُ السّارِي
في لجّةِ اللّيلِ البهيمِ
الحالكِ المُحتارِ
ما بين أصنامٍ لهمْ
أو باطلِ الأشعارِ
في مَهمهٍ من عالمٍ
قد غصَّ بالفجَّارِ
أفديكَ بالقلبِ المَشُوقِ
العاشقِ الموَّارِ
بالحبِّ، بالأملِ الذي
يغفو على أنهارِي
يا طلعةً أفدي بها
نفسي وعمري العارِي!