تخطَّ إلى المحتوى

سماء الحب ملأى بالعطاء

الوافر

١٦ بيت

المتفرقات

سَمَاءُ الحُبِّ مَلأَى بِالعَطَاءِ

وَأَرضُ الحُبِّ تَروِي كَالسَّمَاءِ

فَوَاللَّهِ الَّذِي خَلَقَ البَرَايَا

لِتَحيَا بِالمَحَبَّةِ وَالإِخَاءِ

فَإِنَّ الحُبَّ لِلوِجدَانِ رِيٌّ

وَ لِلأَرْوَاحِ قُوتٌ كَالغِذَاءِ

حَلِيفُ الجُودِ قَوَّامُ الحَنَايَا

حَدِيثُ العَاشِقِينَ بِلَا لِقَاءِ

نَعِيمُ مَنِ استَقَامَ عَلَى هُدَاهُ

نَسِيمُ الفَجرِ صَدَّاحُ النِّدَاءِ

فَحُبُّ اللَّهِ أَوَّلُ مُبتَغَانَا

لِإِدرَاكِ التَّجَلِّي وَالعَلَاءِ

وَبَعدَ اللَّهِ أَحمَدَ مُصطَفَاهُ

حَبِيبُ اللَّهِ خَيرُ الأَنبِيَاءِ

لَنَا أَهلٌ وَخُلَانٌ نَرَاهُم

قُلُوبَاً تَستَقِيمُ عَلَى الوَفَاءِ

أَتِمُّوا بِالمَحَبَّةِ مَن تَلَاقَوا

عَلَى ألإِخلَاصِ فِي زَمَنِ الرِّيَاءِ

قُسَاةُ القَلبِ بُعدَاً ثُمَّ بُعدَاً

فَقَد قَتَلُوا المَحَبَّةَ بِالجَفَاءِ

تَرَى صَدرًا بِهِ حَجَرَاً يَبُوسَاً

وَ مَاتَ الْحَبُّ فِيهِ بِلَا رِثَاءِ

لَعَوزُ القَلبِ لِلأَحبَابِ شَوقٌ

كَعَوزِ الغَارِقِينَ إِلَى الهَوَاءِ

حَيَاةُ النَّاسِ تُفرَشُ مِن حَرِيرٍ

إِذَا مَا أَغلَقُوا بَابَ العَنَاءِ

أَلَا كُن عَاقِلَاً تَغدُو جَوَادَاً

لِتَغتَنِمَ السَّعَادَةَ بِالسَّخَاءِ

وَ وَضِّح حِسَّ قَلبِكَ بِالأَمَانِي

فَحِسُّ العَاشِقِينَ سِقَاءُ مَاءِ

وَ يَكفِي أَن نَجُودَ بِرَاحَتَينَا

إِذَا لَم يَبقَ شَيئَاً لِلعَطَاءِ