قامتْ تُنادِي بصوتٍ سَهيدْ
هَلُمَّ إليَّ بخطوٍ وئيدْ
تَعالَ تَمَنَّ اشتهائي وضَمِّي
فإنِّي حبيبي لديَّ المَزيدْ
غِناءٌ لطيرٍ يحِنُ ويشدو
لليلٍ بَهيٍّ كطفلٍ وليدْ
لنورٍ يُهتِّكُ ظِلًا تمادى
يُعاني وحيدًا فريدًا يُريدْ
قامتْ تُنادِي بصوتٍ سَهيدْ
هَلُمَّ إليَّ بخطوٍ وئيدْ
تَعالَ تَمَنَّ اشتهائي وضَمِّي
فإنِّي حبيبي لديَّ المَزيدْ
غِناءٌ لطيرٍ يحِنُ ويشدو
لليلٍ بَهيٍّ كطفلٍ وليدْ
لنورٍ يُهتِّكُ ظِلًا تمادى
يُعاني وحيدًا فريدًا يُريدْ