كفكفِ الدمع من عيونك هيّا
كيف يبكي الشباب غضّاً طريّا
أنت في الناس كالمغرّد في الطي
رِ تغنّي الزَّمان لحنًا عَلِيّا
أنت في الناس نفحةٌ من عبيرٍ
تجعل الكون بالعطور شذيّا
أنت وحي السماء في الأرض قد أط
لقتَ من أسره الأسير الشقيّا
كفكفِ الدمع وانشدِ الناس لحنًا
عبقريَّ الإنشاد لحنًا سريّا
غنِّ عذراءَ دبَّ فيها رسيسٌ
من سعار الغرام شعرًا شجيّا
وعميدًا أصمى فؤاده سهمٌ
من لحاظٍ فعاد مَيْتًا وحَيّا
وبئيسًا ظن الحياة سبيلاً
لطِلاب المنى ومَسرًى هنيّا
فكبا عاثرًا وغارت أماني
ه، وأضحى عمّا ابتغاه قصيَّا
إنَّ سَكْبَ اللُّحون والنوح للبؤ
سِ، لسلوى للأشقياء، فهيّا