تخطَّ إلى المحتوى

إني امرؤ لا شيء يطرب روحه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

إنّي امرؤ لا شيء يطرب روحه

و يهزّها كالزهر والألحان

أللّحن من قمريّة أو منشد

و الزهر في حقل وفي بستان

هذا يحرّك بي دفين صبابتي

و يهزّ ذاك مشاعري وكياني

يهوى الملاحة ناظري صورا ترى

و أحبّها في مسمعيّ أغاني

وأحبّها نورا جميلا صافيا

متألّقا في النفس والوجدان

وأحبّها سحرا يرفّ مع النّدى

و يموج في الألوان كالألوان

وأحبّها ذكرى تطيف بخاطري

لأخ هويت، وغادة تهواني

أو مجلس للحبّ في ظلّ الصبا

إنّ الحياة جميعها هذان

أو في خيال منازل أشتاقها

كم من جمال في خيال مكان

ولقد نظرت إليكم فكأنّما

أنا في الربيع وفي ربى لبنان

أصغي إلى النسمات تروي للربى

ما قالت الأشجار للغدران

وإلى السّواقي وهي تنشد للصبا

و الحبّ، في الفتيات والفتيان

وإلى الأزاهر كلّما مرّت بها

عذراء ذات ملاحة وبيان

متهامسات: ما نظنّ فلانة

أحدا بها أولى من ابن فلان

يا ليت ينثرنا الغرام عليها

من قبل ينثرنا الخريف الجاني

ألفت مجاورة الأنام فأصبحت

و كأنّها شيء من الإنسان

فإذا نظرت إليها متأمّلا

شاهدت حولك وحدة الأكوان