أيّ ذكرى لم تزل مثل لقانا
حلوةً تتلو أحاديثَ هوانا
يومَ كُنا والأماني قُبلةٌ
رشفَتْها حين فاضتْ شفتانا
رشفةٌ ذابت بها أمنيَّةٌ
فغدتْ تبحثُ عنها مقلتانا
رشفةٌ من بعدها كم ظمئَتْ
شفةٌ تطلبُ ودّاً وحنانا
الهوى يختال في أعماقِنا
ولكم قد تيَّه الليلُ سوانا