تخطَّ إلى المحتوى

كلما خطوت خطوة نحو الضوء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

كُلَّما خَطَوْتُ خُطْوَةً نَحْوَ الضَّوْءِ،

تَلاشَى الطَّريقُ تَحْتَ قَدَمَيَّ،

كَأَنَّ الأَرْضَ نَفْسَها تُنْكِرُني.

لا أَمْلِكُ سِوَى عُيونٍ تُطارِدُ السَّرابَ،

وأَقْدامٍ تُثْقِلُها الرِّمالُ،

لَكِنَّ التِّيهَ،

لَيْسَ في المَسافاتِ،

بَلْ في القَلْبِ الذي لا يَعْرِفُ وَطَنًا.

كُلَّما لاحَتْ في الأُفُقِ بَوّابَةٌ،

كانَتْ مُغْلَقَةً بِلَوْنِ الغُبارِ.

كُلَّما حَلِمْتُ بِمَرْفَأٍ،

تَحَوَّلَ إلى شاطِئٍ جافٍّ،

وكُلَّما دَنا النُّورُ،

أَغْمَضْتُ عَيْنَيَّ خَشْيَةَ أَنْ يَنْكَشِفَ صِدْقُ ظِلِّي.