كلّما حاولتُ أن أُعيدَ للمنفى لحنَهُ،
أجدُ الأغنياتِ
قد تبعثرتْ كحبّاتِ قمحٍ
أكلها الغبارُ.
الغربةُ،
هي صوتُ الناي المقطوعِ،
هي الطّريقُ الذي لا يُفضي
إلا إلى عتمةِ الأفقِ.
فكيفَ أُقنعُ المدى
أن يُعيدَ إليَّ أوّلَ صدى؟
كلّما حاولتُ أن أُعيدَ للمنفى لحنَهُ،
أجدُ الأغنياتِ
قد تبعثرتْ كحبّاتِ قمحٍ
أكلها الغبارُ.
الغربةُ،
هي صوتُ الناي المقطوعِ،
هي الطّريقُ الذي لا يُفضي
إلا إلى عتمةِ الأفقِ.
فكيفَ أُقنعُ المدى
أن يُعيدَ إليَّ أوّلَ صدى؟