ويومَ أتيتُ لِلدُّنيا
فقدتُ الَّلذةَ الكُبْرى
ظَنَنْتُ النُّورَ يُسعِدني
وأنّي مُفعَمٌ صَبْرا
ظَنَنْتُ الحالَ يَستُرُني
وإذْ بِي دائِمًا أعْرى
ظَنَنْتُ ظَنَنْتُ يا أبَتي
ولا أُخفِيكَهُ سِرّا
جِراحٌ فَوقَ قافِيَتي
تُذِيبُ عَلى المَدى شِعرا
ونَوْحٌ باتَ مُتكِئا
عَلى أفْواهِنا الحَيْرى
أجَلْ وَاللهِ مَعْذِرةً
نَسِيتُ بِقِصَّتي سَطرا
مَدائِنُنا كَتابوتٍ
يُسلِّمُ عِطرَنا قَبرا