كتابُكَ للحقائق والفضيلهْ
به صورٌ مهذَّبةٌ أصيلهْ
تجلَّى خُلْقُكَ العربيُّ فيهِ
رعاكَ الله يا فخرَ القبيله
وأكرِمْ بالوسائل سامياتٍ
فيوسفُ كان للعليَا وسيله
له في كلِّ مكْرمةٍ مقالٌ
به يدعو لأغراضٍ جليله
أجدْتَ كما أجادَ وليس بِدْعًا
وكنتَ أخاه بالشيَمِ النبيله
وأصدقُ من بكى أسفًا وحزنًا
خليلٌ شاعرٌ يبكي خليله
لقد أحييتَ ذكراه فأرِّخْ
وقدْ صوَّرتَ يوسفَ للفضيله