ما نمتُ عن ذكرى الصديق الباهي
مِن يومِ أن درّستُه واللهِ
هذا الصديقُ الشهمُ قمّةُ طيبةٍ
ودماثةٍ وحميَّةٍ ورفاهِ
وعبادة الرحمن أوجُ همومهِ
ولِذاك أسمَوهُ بعبدِ اللهِ
تجري إليه مشاعري وكأنها ال
أطفال تجري في هناء ملاهي
أنوارُ طلعته البهيةِ جمّلتْ
روحي وديواني بأحسن جاهِ