عند ذيك البحيره جيت أبشعل شموعي
أحسب الفرح قرّب والمسافه قريبه
مات.. حبّ البدايه وهو أسير بضلوعي
وقلت: من بعد موته ما بكرّ المصيبه
ما بعيد المحبه اللي رضت لي خضوعي
برتجي بعد حبّي خير ربي يجيبه
ناظروني الخلايق لمّا شافوا وقوعي
قالوا: كلن يلاقي في حياته نصيبه
مرّت سنين وأنا بطّبْلِ أذني سموعي
هذا يضحك وهذا جاء معاتب حبيبه
وأنا.. ما غير وحدي..، بين سكّات جوعي
جاع قلبي.. يتصارخ ومابه منهو يجيبه
وفجأة صادفت هاللي منّه بيّن جزوعي
خفت أحبّه ويرحل..! عن حياتي بغيبه
شفته.. وحبّه قلبي..! واحتويته بضلوعي
وسط قلبن متيّم ما درا وش نصيبه
كنت أحس برحيله من تركني بلوعي
وشفت كل المشاعر في غيابه غريبه
قال مرّه: طلبتك.. أستحل بي ربوعي
إسكن بطرف عيني لأن حياتي صعيبه
قلت: تمّ ما طلبتي.. جيت وهذا سطوعي
مثل نجمن تلألئ وسط ليله كئيبه
راحت.. وقلبي ويجري يقول: هل من رجوعي؟
ما سمع غير صرخه: تقول الله حسيبه
خَلّ من راح يرحل.. عن حياتك ينوعي
خَلّ من راح يرحل بكره شوقه يجيبه
فبعدها.. اشهد اني ما بأشعل شموعي
بعدها ببكي وأطلب رجعته لي طليبه
وعند نفس البحيره جيت بذرف دموعي
يوم لمّا يتفارق.. قلبي ويّا حبيبه..!