الفضلُ يُنشر أم أريج الوادي
والعلمُ يسطع أم ضياء النادي
في عين شمسٍ قد نظمنا مجلسًا
أم نحن مع «دكور» في المنطادِ
أم ليلةٌ كتب الزمان جمالها
بصفائه في صفحة الإسعاد
يا ليلُ طلْ فالأنسُ مَدَّ رواقه
يا صبحُ قف لا تقطعنْ إنشادي
يا علمُ شرّفتَ الديار وأهلها
لك ألفُ ألفِ مؤازرٍ ومنادي
يا علمُ هذِّبْ نشأةً عصريّةً
تُحيي لمصرَ حضارة الأجداد
كنّا نُساق إليك رغم أنوفنا
فإذا بنا من أشوَقِ الروّاد
إنا لفي زمنٍ تفوَّقَ طفلُه
أشياخَه في العلم والإرشاد
والكونُ معترَكٌ تُؤجَّج نارُه
والناسُ في الإجهاد كالأجناد
لا يَسْددنَّ الطفل في غُلوائه
والطفلُ للغلواء بالمرصاد
وليحترمْ أطفالُنا آباءهم
وليهنأِ الآباءُ بالأولاد
وليحذروا بعض الشبيبة لُوِّثت
أخلاقُه بمبادئ الإفساد
ألفاظه سحرٌ وعذب كلامه
خمرٌ وساقيها أخو الصيّاد
كم رائغٍ كم معجَبٍ كم مدَّعٍ
كم جامعٍ لغرائب الأضداد
لعب الغرور بهم وإنَّ صغيرهم
لأضلُّ من فرعونَ ذي الأوتاد
أوَ كلما زوَّدتَهم بنصيحةٍ
أصبحتَ في وادٍ وهم في وادي
يا ربِّ شبّانٍ عصَوْا فاغفرْ لهم
وتولَّهم أنت الغفور الهادي
إن ارتقاء الشعب في مجموعه
وسعادة المجموع بالأفراد
لا ينجع التعليم إن لم تستقم
أخلاقُهم بعوامل الإرشاد
يا قادةَ الوطن العزيز تعاونوا
ترقَ البلاد بحكمة القُوّاد
يا قادةَ الوطن العزيز تعهَّدوا التْ
تعليمَ بالتشجيع والإمداد
يا قادةَ الوطن العزيز تداركوا ال
أطفالَ والأطفال في استعداد
حتى يتمَّ له السعادة والمنى
وبذا ينال الشعب كلَّ مراد
عامٌ بدا بالبشر هلَّ هلاله
فبِهِ أُهَنِّي الآن أهلَ بلادي
نرجو الرقيَّ به بفضل أميرنا
ما طاب وِردُ العلم للوُرّاد