ياساقي الرمان حمرة خده
تيّمتني افديك من زرّاعِ
فرّطتها كدمِ القتيل ارقته
اوداجهُ شخبتْ بلا انطاعِ
فكأنني المسفوح فوق خدوده
لمّا فتكْت بسيفك القطّاعِ
لاتجنه قد ناخ حمل غصونه
وتمايدتْ اوزانه بالصاعِ
بع لي اذاثقلت عليك عذوقه
اغويتني اهواك من بيّاع
بل زنْ لنا مثقال ذرةٓ وجنة
هتكتْ سكون الشوق بالابداعِ
جدْ بالهوى ماكان اجمله هوى
حتى شححت بأكؤس الملتاع
مهلا فداء الحب الهب خافقي
هلّا شفيت من الجوى اوجاعي
من ريقه شهْد الشراب عصرته
وسكبته عمداً على مصراعي
حين استفزّ الصبح نسمةُ عطره
فتعطرتْ من شهقة النعناعِ
وتوشحتْ عيناك بحر سوادها
حزنا وسعدي ان تكون الناعي
ودق الغمام امام ثغرك ساجدا
روّعته باللؤلؤ اللمّاعِ
وتجلّى في عينيك مكر ذئابها
شزرا فقد بالغت في افزاعي
هجرتْ غنيمات الغرام مراحها
وتثائبتْ انْ لاتراك الراعي