زين الملاح بشرعنا لا يسألُ
الوهن فينا باللواحظ نُقتلُ
في عرفنا بوح الجمال له حمى
من ذا يحرّم شرعه ويحلّلُ
ظبي الفلاة اذا لعى في ربربٍ
وسبى القلوب فأنه لا يُعذلُ
ويحقّ اذ حسد الصباحُ بهاؤه
آي الجمال بحسنه تتبتّلُ
ومبرّأ كالبدر في حلك الدجى
إنْ شكّ في ذاك الصفاء مغفّلُ
فمن الوفاء للحظه مهج الالى
شربوا المودة للسقاية تبذلُ
فمتى ضننتم بالنفوس شحيحةً؟
شرف الرقاب على المقاصل تفصلُ
فالموت في حرم العيون شهادة
ثكلى بما فعل الحبيبُ الأوّلُ