حار قلبي في هوى النَّفْس وتاها
وغدا يقصرُ للنَّفس مداها
غير راضٍ في تباريح الهوى
إن يكنْ يسلك إلا في رضاها
ولعَيْنٍ تذرف الدمع وما
وكفَتْ إلا بفضلٍ مقلتاها
يا لها من وقفةٍ قد حسرت
عن قناعٍ بحرارات لظاها
كلُّ ذا في حقِّ من أهوى ومن
قد غدا القلب أسيرًا في هواها
سحرتني مقلةٌ منها وما
عِلمُ هاروتَ من السِّحر أتاها
سفرتْ عن نور وجهٍ لم أرَ
مثلَه بدرًا ولا شمس ضحاها
فكأن الوردَ من وَجْنتها
طلعةُ المرّيخ في الثَّور حكاها
ونضيدَ الدرِّ في مبسمها
أنجمُ الجوزاء في ليل دُجاها
أسبلتْ جيشًا من الزنج على
رِدفها الضّافي وماجَتْ في خُطاها
يا لها ليلةَ حُسْنٍ أسفرت
وجلَت أنوارها لي بسناها