تخطَّ إلى المحتوى

وسليل سيف مالك ذاك الذي

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

وسليل سيفِ مالكٍ ذاك الذي

قد كان في «نخلٍ» تعظِّمه الجنودْ

أخذ العهود لسلْمنا معْ قومنا

عَقدًا فأصبح ناقضًا تلك العهودْ

حتى غدا «للغافريّ» مساعدًا

و«لمطلقٍ» وكذا معاملة الحقود

وسعى علينا غادرًا متظاهرًا

في قومه يوري لنا الزّندَ الصلود

هذا ولم تزلِ الوغى منه لنا

مضرومةً بشُواظ غيظٍ كالوقود

حتى تناهضتِ اليمانيّون في

أمرٍ رأوا أنْ ليس فيه من قعود

قومٌ إذا اعتكر القتامُ بماقطٍ

ضَنْكِ العراكِ رأيتهم فيه صمود

يتراكمون بصدق إقدامٍ لدى

وَقْعِ الكريهة ليس فيهم من برود

لا يجزعون من المنيَّة في الوغى

لكنّهم في السلم [ذو] كرمٍ وجود

أبقاهمُ المولى لنا لَجَأً ولا

زالت أياديهم ولا عَدموا الوجود

ساروا إلى «نخلٍ» ومالكِها وقد

قادوا الجيوش وذلكم فيها ركود

دخلوا لها بفوارسٍ صِيدٍ إذا

شاهدتَهم في الحرب خِلْتَهُمُ أسود

حتى انقضت أيام شهرٍ كاملٍ

فتخلَّصَتْ قسرًا على رغم الحسود