تخطَّ إلى المحتوى

لهوى النفوس سريرة لا تعلم

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

(لِهوى النفوسِ سريرةٌ لا تُعلَمُ)

من قال فيها بيتَ شعرٍ، يُكرَمُ

بين الشعورِ، وبين أبناءِ النُّهى

قُلْ "بعضَ روحٍ"؛ هل لروحٍ تُنظَمُ

في لمحةٍ لمعتْ كشمسٍ بالسما

وبلمحةٍ، هي كالدُّجى أو أظلَمُ

شفراتُ سرٍ، لا تُفكُّ ولا تُرى

لا علمَ يُجليها ولا تُستفهَمُ

فلربما، هي محضُ ماءٍ مائزٍ

عجَنَ الورى، واللهُ شا، (فتآدموا)

ولربما قد ضُفّرَتْ بضفيرةِ ال

(دي إنّ إي) أو ربما.. لا أعلَمُ

كلُّ الذي قد أدّعيهِ، وقد أعيه

هي التي من أجلها رَخُصَ الدَّمُ

من أجلها وقف الذين تمايزوا

ليميزوا ويحكّموا ويقيّموا

ليعلّلوا ويدلّلوا ويبرهنوا

ويبيّنوا ويعلّموا ويفهّموا

ويؤكّدوا أنْ لو بدَتْ سوءاتُهم

فمَن ارتأوها قد عمَوا فتوهّموا

من أعملوا العينَ التي بجبينهم

قد سلّموا الشيطانَ ما قد سلّموا

من يشعرون ببعضِ فَجرٍ بالرؤى

(أصحابُ رسٍّ) من همُ كي ينعموا؟

من يستطيعون التنفسَ وحدهم

هم وحدهم حقٌ لهم أن يُعدَموا

لا لا تجادلْ يا ابن أمْ، لا لا تقَلْ

ذا ما أقولُ، أنا الذي يتكلَّمُ

لا لا تمارِ الجمعَ، وامشِ ورا الصدى

إن الصدى من ألف صوتٍ أسلَمُ

من أنت حتى تستفيقَ من الردى؟!

من أنت يا من تُستنارُ فتلهَمُ؟!

من أنت حتى توقظَ العقلَ الذي

آوى إلى كهفِ الذين تنوّموا

صَلِّ المعارفَ خلف صفٍ أولٍ

وابقِ الإمامةَ للذين تأممّوا

لا تقرأْ (اقرأ) واسمع اسمعني، أطعْ

فلطاعةِ الأمرِ اصطفاك الأعلَمُ

فصَهٍ، صَهٍ، يا من تناسخَ نسلكُم

كلُّ ابن آدم.. مصطفىً، ومُكرَّمُ

كلُّ ابن حوّا بالبصيرةِ قد بُرِي

لكن بصيرتَكم تبرَّت منكمُ

سُنَّ اختلافُ الناسِ حتى يبدعوا

صوتُ البلابلِ لو تشابه يُسأَمُ

إنّ النوايا بالنفوسِ سريرةٌ

ولمن نوى ما قد نوى، لو يَعزِمُ

ليس النبيُّ (محمدٌ) (بمصيطِرٍ)

وسواهُ -حتى لو تنبّوْا- مَن همُ؟