تخطَّ إلى المحتوى

رصيدي من الحزن

غير معروف

٧١ بيت

المتفرقات

رصيدي من الحزنِ

والقهرِ تعجز عن رصدِه..

رصيدي من الدمعِ والصمتِ

والنومِ يصعُبُ حصرُه...

رصيدي من الغشِّ

والهمز واللمزِ يسهُلُ عدُّه..

رصيدُك مثلُ رصيدي

ضعيفٌ هزيلٌ

شديدُ الملوحه...

رصيدُكَ قتلٌ لكلِّ يراعٍ

مُشعٍّ،

وزرْعٌ لداءِ المجاعه..

رصيدي جفاءٌ تنامى

وأشْعَلَ ماءَ الوقايه..

رصيدُكَ بيعُ الأراضي

وجَمْعٌ مِنَ الأرصِدَةْ...

وأشياءُ يذكرها الناسُ

في السرِّ خوفَ العقوبه...

رصيدُكَ جيشٌ منَ المخبرين

يُلّبُّونَ قبلَ الإشاره..

أراك سترفضُ تلك الحقيقه..

تَراني أُقرُّ برجزِ الفجيعه...

أتعلِنُ للناسِ أنَّكَ شيخٌ وقورٌ سيُحْفَظُ ذكرُهْ؟

أتدلي بصوتِكَ للغافلين

رياحَ المواسم؟

أترفضُ أجفانُنا

صَمْتَ مَنْ هاجروا

بابتياعِ المروءه...؟

ستأبى الأكفُّ انصياعاً

يحيطُ بسورِ المدينه.

جميعُ الحضورِ الغيابِ الذين

ذكرتُ سيشهدْ...

شهادات حرّاسِكِ الماهرين،

وأوسِمَةٌ زيِّفَتْ

سوف تشهدْ...

ستشهَدُ تلك القصائدُ

تلعَنُ صنَّاعَها في الخفاءِ

وتلعَنُ جندَكْ...

رصيدي كثيرٌ من الخوفِ،

ينزِفُ، يسعى،

يصوِّرُ ما سوفَ يحدُثْ...

يصوِّرُ أكلي لآلامِ

كلّ الجياعِ،

لإيلامِ نبضِ الأمومه...

رصيدُكَ ينمو، تسلَّقَ

فوق المناكبِ، ينمو

على الجمرِ والقتلِ،

كيفَ رأيتَ الحقيقه؟؟

رصيدُ الجياعِ امتثالٌ

وحُلْمٌ وديعٌ

ودمعةُ طفلٍ تخطُّ

إليكَ، وترجوك

شيئاً من الأرغفه...

رصيدي شبيهٌ بصمتي

وصمتُك يا سيِّدي

طلقةٌ مفزعه..

رهاني عليك سيخسَرُ،

والخاسرون رؤوسٌ

بلا أدمغةْ...

رصيدُك في الليلِ

صادَرَ كلَّ رصيدي

وهدَّمَ حصنَ وجودي

فأبقى إليَّ فتاتَ العظامِ

وجيشاً من المنهكينَ

بجمرِ الوشايه...

رصيدُكَ يلعَقُ رسماً

تمسْكنَ حتّى تمكَّنْ

وفي ظلمة المغريات

تركتَ عبارةََََ ماتَ

على حين غرّه

وهذا الملفُّ سيُكْتَمُ سرُّه...