وَظَبْيٍ مِنْ بَني الْكُتَّابِ يَسْبي
قُلُوبَ العاشِقينَ بِمُقْلَتَيْهِ
رَفَعْتُ الَيْهِ أَسْتَقْضي رِضاهُ
وَأَسْأَلُهُ خَلاصاً مِنْ يَدَيْهِ
فَوَقَّعَ قَدْ رَدَدْتُ فُؤَادَ هَذا
مُسامَحَةً فلا يُعْدَى عَلَيْهِ
وَظَبْيٍ مِنْ بَني الْكُتَّابِ يَسْبي
قُلُوبَ العاشِقينَ بِمُقْلَتَيْهِ
رَفَعْتُ الَيْهِ أَسْتَقْضي رِضاهُ
وَأَسْأَلُهُ خَلاصاً مِنْ يَدَيْهِ
فَوَقَّعَ قَدْ رَدَدْتُ فُؤَادَ هَذا
مُسامَحَةً فلا يُعْدَى عَلَيْهِ
ابن رشيق القيرواني
ابن رشيق القيرواني
أبو حفص السلمي
ابن دراج القسطلي
ابن عمار الأندلسي
عبد الحميد السنوسي
عبد الرحمن السويدي
سليمان الصولة
مهدي البغدادي
علاء الأديب