كم كنت ارتقب اتقادى
فى سنا ضوء الشموعِ..
وفى براحك..
ارتجل خطو البقاء
واهدهد القلب الندى من الدموع
وارتحل بين الازقة والحوارى
فيكِ يا أرض النقاء
تطربنى اصوات الحنين وقد بدت
ابهى بثوب الكبرياء
وتذيبنى
اضواء عقل مستنير
شىء تكامل ف البراح المستدير
ولم يزل
بوح تبْاهى ظلّه
فى ظلِّه
روح العبير
فليرتقى
ذاك الرباط من الحرير
تقوى جينات الحب فى اوصاله
رغما عن الصعب العسير