ما زِلتَ يا وَطَنِي تَنُوحُ ولَم يَزَل
فِي القَلبِ شَوقُ قَصِيدَةٍ غَزَلِيَّةْ
ماذا سَأَكتُبُ لِلحَبيبَةِ؟! إنَّها
مَهجُورَةٌ كالوَردَةِ الجَبَلِيَّة
خَبَرٌ سَيَأتِي مِن هُناكَ لِغَارَةٍ
أو هَجمَةٍ مَجهُولَةٍ وخَلِيَّة
وسَيَستَعِيدُ الحُزنُ رَبطَ جَوَارِحِي
ومَلامِحِي.. وسَتَفشَلُ العَمَلِيَّةْ
لِمَ لا أُفَكِّرُ باغتِيَالِكَ مَرَّةً
كَي لا نُوَاصِلَ هذهِ الجَدَلِيَّة؟!
ما المَوتُ إلَّا أَنْ تَعِيشَ مُعَلَّقًا
فِي النِّصفِ بَينَ بَلِيَّةٍ وبَلِيَّة
ماذا سَأَكتُبُ لِلحَبيبَةِ؟! والهَوَى
رَيحَانَةٌ بِحُقُولِكَ البَصَلِيَّة
ماذا سَأَكتُبُ لِلتي نَظَرَاتُهَا
أُمَمِيَّةٌ وبِلادُهَا شِلَلِيَّة؟!
دَعنِي ولَو يَومًا لِأَفقَهَ ما الذي
قالَتْهُ تِلكَ الأَعيُنُ العَسَلِيَّة
واهدَأْ ولَو يَومًا لِأَشعُرَ أَنَّ لِي
مَدَنِيَّةً فِي هذهِ القَبَلِيَّة