لعينيكِ الهوى.. وأنا
فَهَيّا نحضِنُ القمرا
وهيَّا نرصفُ الأحلامَ
كيما نبدأُ السَّفرا
ونرعشُ نجمتينِ معاً
لِينْعمَ ليلُنا سهرًا
لموجِ العطرِ من خدَّيكِ
شعرٌ فاح وانتشرا
عشقنا في تَغرُّبنا
ولكن.. أيُّنا انْكَسرا؟
وأشعلْنا ضفافَ الكونِ
لكن.. أيُّنا استعرا؟
كزهرٍ كنتِ في كفَّيَّ
تشتاقينني مطرا
لأنكِ أنتِ من أهوى
نسيتُ الهمَّ والضجرا
أكنتُ لغيرِ هذا الثغرِ
أُقحِمُ طائري الخَطَرا؟
أكنتُ لغيرِ ما تطوينَ
أقصِدُ دونك البشرا؟
فأنتِ الروضُ والأسحارُ
والطَّرفُ الذي نظرا
وأنت الفنُّ أنت الحبُّ
أُذعنُ كلُّما أمرا