إلى شعبٍ أبى إلا الحياةَ
وقاومَ من أرادَ له المماتا
إذا هبّت عواصفهم عليهِ
فيأبى أن يزيد سوى ثباتا
برغم جراحهِ لا زالَ يمضي
إلى عليائهِ ورمى السباتا
هو الشعبُ اليمانيُّ الذي إنْ
غزا غازٍ فقد سحقَ الغزاةَ
وإن جثمَ الطغاةُ عليه يوما
بثورته لقد خلعَ الطغاةَ
فيا لله من بلد جريحٍ
إذا ما ثارَ يقتلع الجهاتَ
ليزرع فجرهُ في كل شبر
بنوهُ ويرفضون له الوفاةَ