تريدُ الخُلاصةْ ؟
عبيدُ البيادةِ
نحنُ العبيدْ
عبيدٌ ولكنَّنا غيرُكمْ
فتبًّا لمن يكرهونَ الحياةَ
وتبًّا عظيمًا وسُحقًا لكمْ
فتحْنا القلوبَ بنفسٍ رضيَّةْ
وقلنا نُعايشُ أمثالَكمْ
خطيئةُ عُمرٍ نَدِمْنا عليها
جرائمَ شتى غفرْنا لكمْ
ولم نَدْرِ أن الطيورَ الجوارحَ
تسكنُ دومًا بأعماقِكمْ
فلا البومُ يومًا سيغدو حمامًا
ولا الوردُ ينبُتُ في مِلحِكمْ
ولا الفكرُ شيءٌ تعرَّفتُموهُ
ولا الشعرُ يسكنُ وجدانَكمْ
ولا البِشرُ يَعلو الوجوهَ الكئيبةْ
ولا الحبُّ أشرقَ في قلبِكمْ
قلوبٌ كقلبِ الحجارةِ تقسو
ويا ويلتاهُ لألفاظِكمْ
ظلمْتُمُ سُنَّةَ خيرِ البرايا
أسأتمْ كثيرًا لقرآنِكمْ
فقتلُ الضحايا لديكمْ حلالٌ
وكلُّ البرايا كأعدائِكمْ
تريدونَ حرقَ البلادِ علينا
ليبقى على الحكمِ شيطانُكمْ
ونعرفُ حجمَ الغليلِ الدفينِ
لمصرَ الحبيبةِ في دمِّكمْ
عرَفنا الإلهَ ونورَ الهدايةْ
وصدقَ الرسالةِ من قبلِكمْ
فلا الدينُ أنتم كما تدعونَ
ولا سارَ يومًا في رَكبِكمْ
وأنتم بقايا هشيمٍ وولى
بفعلِ الرياحِ
فعودُوا سريعًا لأوكارِكمْ
عبيدُ البيادةِ
نحنُ العبيدُ
فهل تعرفونَ شموخَ البيادةْ
هي الحصنُ والأمنُ عندَ الخطوبِ
تذودُ الطغاةَ وتحمي السيادةْ
تقولونَ ( عسكرْ ) فتبَّتْ يداكمْ
بهذا الغباءِ وهذا التشفِّي
وتلكَ النجاسةْ
تريدونَ شيئًا محالاً عليكمْ
فقلْ لي بربِّكَ في أيِّ عصرٍ
رأينا الكلابَ يصيرون ساسةْ ؟
غباءٌ يفوقُ حدودَ التصورْ
فهل من زعيمٍ بغيرِ كِياسةْ ؟
وأنتم قطيعٌ من الجاهلينَ
ولا تفهمونَ أصولَ السياسةْ
وأنتم طغاةٌ وتجارُ دينٍ
يراها الجميعُ بغير فراسَةْ
تريدُ الخُلاصةْ ؟
بياداتُ جُندٍ تَصونُ البلادَ
برأسِكَ أنتَ
ورأسِ ( الجماعة )
ورأسِ جميعِ كلابِ الحراسةْ