تخطَّ إلى المحتوى

تميتك في الهوى كلمة

غير معروف

٤٠ بيت

النسيب

تُميتُكَ في الهوى كَلِمَة

نُحاولُ في الهوَى دَومًا

نُحاولُ في الهوَى نُرضيك

هو الحبُّ كوخزٍ في جِدارِ القلبِ

لا يَهدَأ

وفي جنبي هُنا نَقرٌ

كنقرِ الديك

وأيامُ الهوى دُولٌ

ومَن بالأمسِ أضحكَنا

غدًا يُبكيكْ

عذابُ الحبِّ مُجملُهُ كما تَعلم

حنينٌ مِثلَ إعصارٍ ويضربُنا

كموتٍ في الحياةِ وشيكْ

تَجيئُكَ ذكرياتُ الوجدِ

أسرابًا من اللهفة

وفي عُرفِ الهوى دومًا

إذا في الحبِّ أخلصْتَ

تُتوَّجُ في الفؤادِ مَليك

نعمْ كفرَ الذينَ

في الهوى قالوا:

ونجعلُ للحبيبِ شَريك

تَهُلُّ روائحُ الماضي

كطيبِ الطهيِ من أُمِّك

إذا طبخَتْ

لها نَفَسٌ ويُشبهُ في الشموخِ أبيك

جُنونُ الحبِّ لا يأتي مُصادفةً

فواللهِ الذي خلقَك

تُميتُكَ في الهوى كَلِمَة

و أُخرى في الهوى تُحييك

بنفسِ الركنِ مازالتْ مقاعدُنا

تَضمُّ رُفاتَ مَن عبروا ومن رحلُوا

ودمعًا للنساءِ الشيك

نصُبُّ الدمعَ في فنجانِ قهوتِنا

ويأتي النادلُ الباكي

ليسألَني:

وما يُبكيك؟

عذابُ الحبِّ صافحَني وودعَني

وسلَّمَني لجُرحٍ غيرِهِ في البهوِ ينتظرُ

ليثأرَ في الهوى مني

ويَسكنَ فيك