تخطَّ إلى المحتوى

أحادي العيس مهلا إن قلبي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أَحَادي العِيسِ مَهلاً إِنَّ قَلبِي

لِمَن سَكَنَ المَدينَةَ مُستَهامِ

لِساكِنِ طَيبَةَ الأَنوَارِ زُرنَا

وحَاشا لِلمُحِبِّ لَهُ يُلامُ

وفي الآيَاتِ وَالأَنوارِ هِمنَا

ونَنظُُر أَن يَشِبَّ بِنا الغَرَامُ

وجَدَّ لنا بِرَوضَتِهِ حَديثٌ

عَنِ المِعرَاجِ طَابَ لَهُ المَقَامُ

عَن الإِسراءِ لَيلَةَ أَن تَسَرَّى

عَنِ المُختارِ حُزنٌ لا يَنامُ

فَكانَ اليُسرُ بَعدَ العُسرِ حَقاً

مِن المَولى الكَريمِ لَهُ تَمامُ

وكَانَت رَحمَةُ المُختَارِ نُورَاً

لِمَن يَأتِي دَليلاً إِذ تُقامُ

فَقَد لَبَّى دُعَاءاً مِن مَليكٍ

لَهُ حُكمٌ عَظيمٌ لا يُرامُ

وبَاركَ أَرضَ قُدسٍ إِذ أَتَاهَا

وصَلَّى بِالكِرامِ قَد استَقامُوا

وسَار بِهِ الأَمينُ إِلى لِقاءٍ

إِلى رَبٍّ عَظيمٍ لا يُضَامُ

فَأكرَمَهُ وَبَشَّرَهُ بِنَشرٍ

لِنورِ يَقينِ إِيمانً يُقامُ

فَلاحَ النُّورُ يَغزُوا كُلَّ شِركٍ

وإِيذانَاً بِأَنَّهُ لا يُدامُ

فِللَّهِ المَحَامِدُ عَدَّ رَملٍ

تَجُوبُ الكَونَ شُكرَاً يُستَدَامُ

ولِلمُختارِ خَيرِ الخَلقِ أُهدي

صَلاةً مِن عُبَيدٍ مُستَهَامُ

عَليهِ صَلاةُ رَبِّي كُلَّ حِينٍ

تُرَفرِفُ كَالحَمَامِ كَذَا السَّلامُ