يا شَاكياً هَجرَ الحَبيبِ بِأدمُعٍ
كَفكِف دُموعَكَ إِنَّني بِكَ أَعلمُ
واسمع بِقلبِكَ مَا أقولُ فإِنَّني
والله يشهَدُ أنَّني لَكَ مُكرِمُ
إنَّ العِتابَ لِمَن تَقَنَّعَ بالهوى
لا تَجنِ مِنهُ سِوى الجِراحُ وَتُكلَمُ
فدع عَنكَ فِعلَ مَن لَّم يصُن
تِلكَ المَحَبَّة يَطِب عَيشُكَ وتَنعَمُ